هل يقع طلاق الأب وأيمانه التي حلفها بعدم وطء الأم في حالة الغضب الشديد، مع العلم أنه سريع الغضب ولا يدري ما يقول حين يغضب، وهل يؤثر على ذلك كون الطلاق لم يقع في المحكمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في الحلف المعلق بشرط، فذهب إلى وقوعه بوقوع ، وهو مذهب المذاهب الأربعة. بينما اختار شيخ ابن تيمية عدم وقوعه إذا كان الحالف يريد الزجر والمنع ويكره الطلاق، وتكون فيه كفارة يمين. أما الحلف بعدم الوطء فهو إيلاء، وهو أن يحلف الزوج ألا يطأ زوجته مدة تزيد على أربعة أشهر أو مطلقا، وهو محرم، وقد بين الله حكمه في القرآن، فإذا عاد ووطئ وجبت عليه كفارة يمين. أما الغضب، فيعتبر ما حصل من حلف بالطلاق أو إيلاء، إلا إذا كان الغضب شديدًا لا يدري صاحبه ما يقول، فلا يقع الطلاق. أما القول بأن الطلاق في عصرنا لا يقع إلا في المحكمة، فهو قول غير صحيح ولا عبرة به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60599
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60599
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي