العودة إلى البحث
السؤال

هل الفهم صحيح بأن العطور والمستحضرات التي تحتوي على الكحول مباحة إذا كان كثيرها لا يسكر، مع العلم أن هذه المنتجات غالبًا لا تُسكر عند شربها، وهل يجوز الأخذ بقول الطهارة فيها رغم وجود خلاف فقهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مختلف في نجاستها، العلماء يرون أنها نجسة العين، وهذا سائغ، ولا حرج على من يقلد العلماء الثقات الذين يقولون بطهارتها، كالشيخ ابن عثيمين.

ومسألة صعوبة التحرز من الكحول في العطور مبالغ فيها، فالتحرز منها واستعمال بدائلها الخالية من الكحول ممكن. والقول الخمر يستند إلى قوله تعالى: "إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ". أما رطوبات الفرج، فلم يرد دليل على نجاستها، والأصل فيها .

من كانت مطمئنة لقول طهارة الخمر، فلا حرج عليها. أما الراجحة، فهي نجاستها كقول الجمهور، وهو والأبرأ للذمة. واختلاط الكحول بالمائعات الأخرى ينجسها إلا إذا استهلك فيها ولم يظهر له أثر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156716
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي