كيف يمكن التوفيق بين حديثي عائشة اللذين يذكران كراهية النبي للوسادة ذات التصاوير في الأول، وتحويلها لوسادة بعد أن كانت ستارة فيها تماثيل في الثاني؟
الحديثان صحيحان: حديث النمرقة الذي أخرجه البخاري ومسلم، وفيه كراهية النبي صلى الله عليه وسلم للتصاوير، وقوله: "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة". وحديث القرام الذي أخرجه البخاري ومسلم، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هتكه واستُخدم كسادة.
طرق الجمع بين الحديثين: 1. النسخ: يرى بعض العلماء أن حديث النمرقة نُسخ، وأن النهي كان في بداية بسبب قرب المسلمين من عبادة الأصنام، ثم أبيح الرقم في الثوب بعد استقرار . 2. قطع الصورة: يرى آخرون أن التحريم الأصل، وأن جواز استخدام القرام بعد قطعه يعود إلى أن القطع أزال معالم الصورة، لأن الصورة هي الرأس، فإذا قطع الرأس لم تعد صورة. 3. الامتهان: وهو قول ، ويفصل بين الصور المعلقة وغير الممتهنة (المحرمة)، وبين الصور الممتهنة كالوسائد والبُسط (الجائزة)، وهذا القول يجمع بين الأدلة، فحديث النمرقة يمنع الصور المعظمة وغير الممتهنة، وحديث القرام يدل على جواز الصورة الممتهنة التي لا تعظم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي