العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديثي عائشة اللذين يذكران كراهية النبي للوسادة ذات التصاوير في الأول، وتحويلها لوسادة بعد أن كانت ستارة فيها تماثيل في الثاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديثان صحيحان: حديث النمرقة الذي أخرجه البخاري ومسلم، وفيه كراهية النبي صلى الله عليه وسلم للتصاوير، وقوله: "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة". وحديث القرام الذي أخرجه البخاري ومسلم، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هتكه واستُخدم كسادة.

طرق الجمع بين الحديثين: 1. النسخ: يرى بعض العلماء أن حديث النمرقة نُسخ، وأن النهي كان في بداية الإسلام بسبب قرب المسلمين من عبادة الأصنام، ثم أبيح الرقم في الثوب بعد استقرار الإيمان. 2. قطع الصورة: يرى آخرون أن التحريم الأصل، وأن جواز استخدام القرام بعد قطعه يعود إلى أن القطع أزال معالم الصورة، لأن الصورة هي الرأس، فإذا قطع الرأس لم تعد صورة. 3. الامتهان: وهو قول الجمهور، ويفصل بين الصور المعلقة وغير الممتهنة (المحرمة)، وبين الصور الممتهنة كالوسائد والبُسط (الجائزة)، وهذا القول يجمع بين الأدلة، فحديث النمرقة يمنع الصور المعظمة وغير الممتهنة، وحديث القرام يدل على جواز الصورة الممتهنة التي لا تعظم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3947
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي