العودة إلى البحث

أين يقع قبر الحسين، وهل تفيد معرفة مكانه المسلمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الناس في مكان دفن رأس الحسين وجسده، فقيل في الشام، وقيل في العراق، والصحيح أن ما في مصر ليس قبره. ليس للناس حاجة لمعرفة مكان دفنه، والمشروع هو الدعاء له بالمغفرة والرحمة، فقد قُتِل مظلومًا، وهو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة. تجوز زيارة قبره للدعاء له والترحم عليه كبقية قبور المسلمين، دون غلو أو عبادة، فالميت لا يُطلب منه شيء. يحرم بناء المساجد والقباب على القبور وتجصيصها وتطييبها ووضع الستور عليها، ولا تجوز الصلاة عندها؛ لأن ذلك من وسائل الشرك. تزار القبور للسلام على أهلها والدعاء لهم والترحم عليهم فقط، دون شد رحال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي