العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يبيت عند أهله أغلب أيام الأسبوع، تاركًا زوجته الحامل بمفردها، وخصوصًا مع حاجة الزوجة لمن يرعاها ومرافقتها للطبيب والتسوق، رغم وجود أخوات له يمكنهن رعاية والديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة إلى أهل زوجها وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، ومن حقها عليه الإنفاق عليها وتوفير مسكن مناسب وإعفافها. اختلف العلماء في وجوب مبيت الرجل عند زوجته، فمنهم من يرى عدم وجوبه، ومنهم من يوجبه ليلة من كل أربع ليالٍ، ومنهم من يرى عدم تحديد المدة وتركها . "قال المرداوي: وقال القاضي وابن عقيل يلزمه من البيتوتة ما يزول معه ضرر الوحشة، ويحصل منه الأنس المقصود بالزوجية بلا توقيت فيجتهد الحاكم، قلت: وهو الصواب". يجب على الزوج الموازنة بين حق والديه وزوجته، وعلى الزوجة تفهم أن حق والديه أعظم من حقها. وينصح بالرفق والتغاضي عن التقصير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97681
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي