أليس القبر داخلًا ضمن المسجد، وإن كان الحال كذلك فكيف نوفق بينه وبين النهي عن بناء المساجد على القبور، خاصة أن القبر سابق والتوسعة لاحقة، وهل كان الأجدر عدم إدخال القبر ضمن التوسعة؟
المسجد النبوي بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يبن على قبره، وإنما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته المجاور للمسجد. وقد وسّع المسجد في عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما، ولم تشمل التوسعة بيوت النبي صلى الله عليه وسلم التي ضمت قبره. وأول توسعة شملت البيوت كانت سنة 94هـ، وقد أنكر بعض الصحابة والتابعين (مثل سعيد بن المسيب) ذلك. والقبر ليس داخل المسجد حتى بعد إدخاله، بل هو في حجرة مستقلة ومحاط بثلاثة جدران، وجدارها منحرف عن القبلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30798