هل المقولة "من تمنى فعل الخير صادقًا، آتاه الله أجره؛ ففي الحديث قال: "صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء"" صحيحة؟ وهل تمني عمل خطاط المصحف عثمان طه يُكسب أجر كل من قرأ القرآن المطبوع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرسالة التي وصلتك لا تصح بإطلاقها، فمجرد تمني الخير ليس سببًا كافيًا لنيل الأجر والثواب، بل لا بد من الجازمة على الطاعة، فإن عجز المرء عن فعلها بمانع، فله مثل أجر من عملها، وقد دلت نصوص كثيرة على أن من نوى فعل طاعة بصدق، ومنعه مانع قاهر كالعجز أو عدم الاستطاعة، فإنه يدرك أجر العامل، بل وربما يضاعف له الأجر، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الدنيا أربعة نفر: ... وعبد رزقه الله علمًا، ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالًا، لعملت بعمل فلان؛ فهو بنيته؛ فأجرهما سواء". لكن هذا الأجر قد يكون في أصل الثواب لا في مضاعفته، ما لم يكن هناك عذر حقيقي ومانع قاهر يمنع من الفعل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184552
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي