العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بضرورة معرفة البلد لتحديد المذهب الفقهي، وهل يعني ذلك أن على العامي الاقتداء بمذهب بلده حتى لو كان صوفيًا أو طرقيًا أو مخالفًا للكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم المجتهد العمل بما ترجح لديه بالدليل الشرعي، ومن يستطيع الوقوف على أدلة كل مذهب يلزمه العمل بأقواها. أما العوام، فيجب عليهم سؤال أهل الموثوق بهم في علمهم وورعهم، مصداقًا لقوله تعالى: "فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ". وقولنا "الأمر متوقف على معرفة البلد لتحديد فيها" لا يعني الإلزام بمذهب معين، بل يشير إلى ميل الشخص غالبًا لما هو معروف ببلده وثقته بعلمائها. كما أننا لا ننصح المبتدئ بقراءة كتب فقهية لمذاهب غير منتشرة ببلده. والصوفية والطرقية ليست مذاهب فقهية ولا تندرج تحت مفهوم الاصطلاحي. وينبغي لطالب العلم التمييز بين الفقه والعقيدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي