هل يعتبر إعطاء المال لأخ يقيم في بلاد غير إسلامية ويعاني من مشاكل مالية وسلوكية، ورفض العودة إلى بلاد مسلمة، مساعدة له على الإثم أم أنه يدخل في باب الصدقة والإعانة على الخير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأخ عاجزًا عن إقامة دينه في بلاد الكفار، فالهجرة منها واجبة عليه، وإذا كان قادرًا على إقامة دينه، فيجوز له البقاء وإن كان الأفضل الهجرة لبلاد المسلمين.
وينبغي النظر إلى المصلحة الراجحة، فإذا كان امتناعك عن إعطائه المال سيؤدي إلى رجوعه لبلاد المسلمين وكان في ذلك خير له، فامتنع عن الدفع، لأن المصالح الدينية مقدمة.
أما إذا كان لن يترك بلاد الكفار في كل حال، وكانت صدقتك عليه تؤلف قلبه، فلا مانع من بذل المال له كصدقة، ولك أجرها، مع الاجتهاد في مناصحته وتعليمه، وإعانته على سداد دينه ما دام غير عاصٍ بهذا الدين أو تاب منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117608
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117608
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي