العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ ذنبٌ لعدم زيارتي لزوجة جدّي ومنعي أمّي من زيارتها بسبب خلاف عائلي، وما كفارة ذلك الشعور بتأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرحم قسمان: رحم يجب وصلها ويحرم قطعها، وهي كل رحم محرم (كالأجداد والجدات والعمات والأعمام والخالات والأخوال)، ورحم يكره قطعها ويُندب وصلها، وهي كل رحم غير محرم (كأبناء الأعمام وأبناء الأخوال).

وزوجة الجد ليست من أرحام أحفاد زوجها، ووصلها وليس واجباً، لذلك لم ترتكب السائلة محرماً بمنع أمها من زيارة زوجة جد ابنتها، خاصة عند تضررها من الزيارة، إذ لا تجب الزيارة هنا.

ويُنصح بالاستغفار للمتوفاة، في صلة الأرحام كالجد والأعمام والعمات، في إصلاح ذات البين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119121
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي