ما حكم محاولة إصلاح الانطباع السلبي عن الدين والحجاب لدى الأخت، الذي قد يكون سببه التعامل بغلظة معها، وهل يمكن مطالبة الأخت بالتوبة من الكفر إذا ضاق صدرها من الدين والحجاب؟
ننصحك بتبديل قسوتك لينًا ورفقًا مع أختك، والاستمرار في وعظها ونصحها بالحكمة والموعظة الحسنة والأسلوب اللين. ذكّرها بفضائل الحجاب وأنه ستر وصيانة وعفة، وبخطر خلعه وأنه يعرضها لسخط الله. حاول ربطها بصديقات صالحات. أما ما ذكرته عن كرهها للحجاب وخروجها من الملة فهو وسوسة، فالأصل في المسلم بقاؤه على الإسلام ولا يخرج منه إلا بيقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156859