ماذا تفعل الفتاة التي تواجه رفض أختها الشديد لخطبتها بعد موافقة والدها، مما أدى إلى تدهور علاقتهما وتأثير ذلك سلبًا على حياتها ودراستها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرع يدعو إلى الألفة والمودة بين المسلمين، وخاصة الأقارب، وفساد ذات البين وقطيعة الرحم أمر منهي عنه. إذا كانت الأخت تتعامل بجفاء وهجر، فهي مسيئة، وعلى السائلة الاستمرار في محاولة الإصلاح والدعاء، والاستعانة بمن لهم مكانة للإصلاح بينهما. إن تعذر الإصلاح، فعليها تناسي الأمر والاهتمام بما ينفعها في دينها ودنياها، مع الإكثار من ذكر الله الذي يزيل الهموم، وعدم اليأس من الإصلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189944
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189944
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي