العودة إلى البحث

هل على الأخت وزر بسبب غضبها من أختها التي تقاطعها وتسيء إليها بسبب آرائها السياسية، مع أن الأخت المسيئة لا تحاول المصالحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغضب والاستياء لا يُلام عليه المرء إلا بما يترتب عليه من أقوال وأفعال كقطيعة الرحم والتعدي اللفظي. وكون أختك تصفك بأنك ضد الدين أمر خاطئ، ويجب عليك وصل أختك والترفق بها والإحسان إليها، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" {فصلت 34ـ 36}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي