العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ كراهية الأخت إثمًا إذا كانت ناتجة عن استهزائها بالحجاب واللباس الفضفاض، وسلوكها المحرمات، رغم محاولة التآلف معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بغض القريب العاصي لمعصيته مع بقاء حبه لإسلامه وقرابته، ويصح هجره إذا كان الهجر يؤدي إلى إصلاحها، وإلا فالأفضل الاستمرار في صلتها مع النصح. وينبغي للمؤمن أن تتسع رحمته للعصاة مع إنكار المنكر وبغض المعصية لا كراهية العاصي لذاته. يجب تذكير الأخت والأم بلين وأدب بحرمة الاستهزاء بالمسلم لالتزامه بشعائر دينه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152350
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي