هل تُعدّ كراهية الأخت إثمًا إذا كانت ناتجة عن استهزائها بالحجاب واللباس الفضفاض، وسلوكها المحرمات، رغم محاولة التآلف معها؟
يجوز بغض القريب العاصي لمعصيته مع بقاء حبه لإسلامه وقرابته، ويصح هجره إذا كان الهجر يؤدي إلى إصلاحها، وإلا فالأفضل الاستمرار في صلتها مع النصح. وينبغي للمؤمن أن تتسع رحمته للعصاة مع إنكار المنكر وبغض المعصية لا كراهية العاصي لذاته. يجب تذكير الأخت والأم بلين وأدب بحرمة الاستهزاء بالمسلم لالتزامه بشعائر دينه كالحجاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152350