ما حكم هجرة المسلم إلى بلاد الكفار لطلب الرزق، إذا كان مضطراً للرشوة للحصول على عمل في بلده، وهو محافظ على دينه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مفاسد الإقامة ببلاد الكفار أعظم من مفسدة دفع الرشوة بالاضطرار في بلاد المسلمين، مع تفصيل في دفع الرشوة للحصول على وظيفة مباحة والمتقدم مستحق لها وليس غيره أولى، فلا بأس من دفع المال إذا توقف الحصول عليها بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112185
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112185
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي