ما حكم حضور الأنشطة التي يقيمها المسجد بعد كل عيد، والتي تُصرف عليها الأموال من "بيت المال"، مع وجود أمور أخرى أولى بالإنفاق كمسـاعدة الفقراء وشراء الكتب الدعوية، وهل تجب تلبية الدعوة لحضورها؟
التساهل في جمع وإنفاق أموال صناديق المساجد له صور متعددة؛ فمن صور التساهل في جمعها: عدم إحكام إغلاقها، وجعل أمرها بيد شخص واحد، ووضع صندوق واحد لتجميع الأموال المختلفة ذات وجوه الإنفاق المتعددة، والصواب جعل صندوق خاص لكل نوع من المال. ومن صور التساهل في إنفاقها: إنفاق أموال الزكاة في غير مصارفها الشرعية، والإنفاق من الصندوق المخصص لإعمار المسجد على غير ما خصص له، والتساهل في الإنفاق على مشاريع غير ذات أولوية أو في أمور مبتدعة. وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن صناديق البر في المساجد لا يجوز وضع الزكاة فيها لأنها ليست من المصارف الثمانية للزكاة. أما المشاركة في الأنشطة التي تمول من صندوق المسجد، فلا مانع منها إذا كان المال المصروف عليها ليس من الزكاة أو الكفارات أو مال إعمار المسجد، وإنما من صندوق الصدقات العامة والتبرعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13857
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13857
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي