العودة إلى البحث

هل يمكن تزويدي بعناوين لمشايخ من كوسوفو أو البوسنة لأمر خاص يتعلق بفتوى مصيرية، وهل يجوز لي الهجرة إلى بلاد الغرب مع موافقة أمي اللفظية وعدم رضاها القلبي، مع وعدي لها بالوفاء من هناك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز السفر إلى بلاد غير المسلمين إلا لضرورة كطلب علم لا يوجد في بلاد المسلمين، أو الدعوة إلى الله، وذلك لما يترتب عليه من المفاسد خصوصًا في جانب الأخلاق، إلا إذا أمن المرء على نفسه وأهله من الفتن، وقدر على إقامة شعائر الإسلام. والأدلة الواردة في عدم جواز الإقامة في بلاد الكفار محمولة على من لا يستطيع إقامة شعائر الإسلام وليس آمنًا على دينه، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا". وإذا خشي على دينه، وجبت عليه الهجرة. وبر الأم من آكد الواجبات، وقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله: "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي