العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الروايات التي تُفيد صيام عاشوراء في مكة قبل الهجرة، والروايات التي تُفيد أن صيامه كان بعد الهجرة لموافقة اليهود في تعظيمهم له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقالوا: إنه يوم نجّى الله فيه موسى وقومه من عدوهم، فصامه موسى شكراً لله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أحق بموسى منكم"، فصامه وأمر بصيامه. وكانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصومه. ولا تعارض بين الحديثين، فقد صامه النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل هجرته، ووافق صيام اليهود له بعد الهجرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي