العودة إلى البحث
السؤال

هل صيام عاشوراء سُنّة، وكيف يمكن التوفيق بينه وبين ما ورد من شبهات حول أصل صومه، وتحديد يومه في التقويم الهجري، وتوقيت أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه لليهود في المدينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صيام يوم عاشوراء سنة مجمع عليها، وشبهات التشكيك فيه باطلة وجهل بواقع اليهود، فالتقويم العبري يعتمد على القمر وإن كانت هناك إضافات وتعديلات. والنبي -صلى الله عليه وسلم- نبي يوحى إليه، وما صامه على أنه يوم نجاة موسى فهو حق، والله جعل الهلال معيارًا للمواقيت. ومخالفة اليهود في حسابهم لا تضر؛ لأنهم غيروا الشرائع. احتفال اليهود بعيد الفصح الآن يؤكد ارتباطهم بيوم نجاة موسى، وإن لم يحتفلوا بعاشوراء اليوم فلا يقدح في أحاديث صيامهم له سابقًا. ولا تعارض في الأحاديث: صام النبي -صلى الله عليه وسلم- عاشوراء عند مقدمه المدينة، ثم أمر بصيام التاسع قبل وفاته بمناسبة مخالفة اليهود، ومات قبل أن يصومه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي