العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُمكن التوفيق بين صيام الرسول صلى الله عليه وسلم عاشوراء في المدينة لمدة عشر سنوات وقوله "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع" لا يتفق مع الروايات الصحيحة في ذلك، والصحيح أنه صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك إلا قبل موته بأقل من سنة. والذي جرى عند قدومه المدينة هو أنه رأى اليهود يصومون عاشوراء، فقال: "ما هذا؟" قالوا: هذا يوم نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى. فقال صلى الله عليه وسلم: "فأنا أحق بموسى منكم"، فصامه وأمر بصيامه.

وقد كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل الهجرة، ولم يكن صيامه له اقتداء باليهود.

وفي آخر الأمر، وقبل وفاته، أحب النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة أهل الكتاب، فقال: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع"، ليكون صيام التاسع والعاشر مخالفة لهم. وصوم يوم عاشوراء سنة مستحبة، ولم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم اقتداء باليهود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57052
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي