العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف بالطلاق بينه وبين نفسه على الاحتفاظ بأشياء، ثم تم الحنث من قبل أهله (زوجة، أم، أب) بجهل منهم بهذا الحلف، وهل يقع الطلاق إذا كان الحلف بحديث النفس أو مع الشك في التلفظ به بسبب الوسوسة دون إرادة؟ وهل ينطبق حكم "من حلف على شيء ففعله ناسيا أو جاهلا لم يقع الطلاق" على فعل الأهل الجاهلين بالحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الأمر مجرد حديث نفس دون تلفظ، فلا يقع ، ولا يقع أيضاً إذا حصل شك في التلفظ بالحلف بالطلاق، ولا يلتفت إلى الشك، ولا إلى حديث النفس. وإذا تلفظ بيمين الطلاق بسبب غلبة الوساوس على عقله وليس اختياراً، فلا يقع الطلاق بحنثه. ولا داعي للتفريع على علم أو عدم علم الزوجة أو غيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134626
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي