العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ السؤال عن أمي وهل يعتبر عدم سؤالي عنها قطيعة رحم، خاصة وأنها تركت المنزل دون علم أبيها وأخذت إخوتي رغماً عنهم، ولم يخطئ أبي في حقها، ولم تسأل هي عني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تركت الأم البيت دون إذن الأب أو مسوّغ شرعي، فهي عاصية وناشز، لكن يبقى برّها واجبًا، وصلتها من أعظم الرحم. وعليك نصحها بلطف وتذكيرها بالله، وأن تصرفها مخالف للشرع، وإن أخذت الأخوين دون علم الأب، فقد أخطأت أيضًا؛ حق للوالدين معًا ما دامت الزوجية قائمة، وينصح بالدعاء لها بالصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي