هل يجب عليّ السؤال عن أمي وهل يعتبر عدم سؤالي عنها قطيعة رحم، خاصة وأنها تركت المنزل دون علم أبيها وأخذت إخوتي رغماً عنهم، ولم يخطئ أبي في حقها، ولم تسأل هي عني؟
إذا تركت الأم البيت دون إذن الأب أو مسوّغ شرعي، فهي عاصية وناشز، لكن يبقى برّها واجبًا، وصلتها من أعظم الرحم. وعليك نصحها بلطف وتذكيرها بالله، وأن تصرفها مخالف للشرع، وإن أخذت الأخوين دون علم الأب، فقد أخطأت أيضًا؛ فالحضانة حق للوالدين معًا ما دامت الزوجية قائمة، وينصح بالدعاء لها بالصلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180049