ما حكم الأب الذي لا يسأل عن ابنته ولا يراها، وهل تسقط حضانته لها ولأهله الذين لم يسألوا عنها أيضًا، خاصة إذا كان ذلك يسبب ضررًا نفسيًا للابنة؟
الأب الذي يترك ابنته ولا يسأل عنها دون عذر يأثم إثماً عظيماً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول". الحضانة للأم ما دامت أهلاً لها، وإذا قام بها مانع فتنتقل لأم الأم عند الجمهور. عند انتقال الحضانة للأب، يشترط وجود امرأة معه تقوم بالحضانة. اشترط العلماء في الحاضن شروطاً تضمن مصلحة المحضون، وإذا فُقدت سقطت الحضانة، ومصلحة المحضون مقدمة على غيرها. في حال النزاع، الفيصل المحكمة الشرعية، وينبغي للوالدين التوافق ومراعاة مصلحة الأولاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192367