هل العلاقة التي بدأت بالحب واستمرت بالزواج وإسقاط الأجنة تعد زنا ووجب إقامة الحد أم تكفي التوبة والاستغفار، وهل يمكن أن يغفر الله هذه الكبائر؟
يجب على من وقع في الزنا أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا، وأن يستر على نفسه، ولا يُخبر أحدًا بما فعل. أما بخصوص الإجهاض، فإن كان الجنين قد بلغ أربعة أشهر ونُفخ فيه الروح، فتجب الدية والكفارة. الدية تكون "غرة" (نصف عشر دية الرجل الكامل) إذا سقط ميتًا، وتكون دية كاملة إذا سقط حيًا ثم مات. والكفارة هي صوم شهرين متتابعين عن كل جنين. أما إذا كان الجنين قد تشكّلت صورته الإنسانية لكنه لم يبلغ أربعة أشهر، فتجب الدية فقط دون الكفارة. وإن أُجهض قبل تشكّل صورته، فلا دية ولا كفارة، وعليهم التوبة والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190754