هل هناك إجماع على عدم قبول توبة ساب النبي صلى الله عليه وسلم، وهل من نطق بكلمة سبّ ناوياً السبّ عند رؤية اسم النبي صلى الله عليه وسلم دون ذكر اسمه يعتبر ساباً، وهل يغفر هذا الذنب بالتوبة؟
سب النبي صلى الله عليه وسلم كفر وردة يوجب القتل بالإجماع، وتقبل توبة الساب فيما بينه وبين الله تعالى إجماعًا. أما قبول توبته في الدنيا بحيث لا يُقتل، ففيه خلاف. فبعض العلماء، منهم الشيخ أبو بكر الفارسي، يرون أنه يُقتل حتى لو تاب، وادعوا الإجماع على ذلك، مستدلين بأن حد سب الرسول كالحدود الأخرى لا يسقطه التوبة. بينما يرى آخرون، كأبي حنيفة والثوري ومالك في رواية، أن توبته تقبل في الدنيا أيضًا. وقد أشار القاضي عياض إلى أن مشهور مذهب مالك وجمهور العلماء هو قتله حدًا لا كفرًا إذا أظهر التوبة، فلا تقبل توبته في إسقاط الحد عنه، لكن توبته تنفعه بينه وبين الله. من سب اسم النبي صلى الله عليه وسلم أو ما يدل عليه بنية السب، فهو كافر مرتد وتقبل توبته بينه وبين الله تعالى، لأن الله يغفر جميع الذنوب لمن تاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20566
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20566
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي