ما هي الحاجة والظروف التي تسمح للمرأة بالحديث مع الرجل الأجنبي، وما ضوابط هذه الحاجة؟
كلام المرأة مع الرجل الأجنبي عنها مدعاة للفتنة والشر، لذا قيد جوازه بالحاجة المعتبرة كالشراء، وليس لمجرد الرغبة في الحديث. وقد نهى الله تعالى عن الخضوع بالقول لئلا يطمع من في قلبه مرض. ويجب على المرأة أن تقتصر في حديثها مع الرجل الأجنبي على قدر الحاجة، لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وكثير من النساء يفتنهن الشيطان إذا أكثرن الكلام مع الرجال. ويمكن توضيح الحاجة الشرعية بمراجعة أمثلة الفتاوى التي أجازت التواصل للحاجة كدلالة التائه أو التعليم، وأمثلة ما ليس بحاجة كإلقاء السلام أو الاستئناس. ونلاحظ أن الضوابط الشرعية للتواصل بين الجنسين قلما تُراعى في واقع الناس اليوم، مما يؤدي إلى تلاشي الحواجز والحياء وظهور الميل والعلاقات القلبية، وبالتالي وقوع الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139354
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139354
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي