هل يجوز للمسلم التحدث مع المرأة للحالات المذكورة وهي: السؤال عن حال الأسرة، الأغراض الطبية، البيع والشراء، التعرف لأغراض الزواج، والدعوة إلى الإسلام؟ وما دليل ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لجواز الكلام مع المرأة الأجنبية أن يكون لحاجة، وأن يكون الكلام جادًا ومختصرًا وخاليًا من الميوعة أو الرخاوة في الصوت، وأن يكون من وراء حجاب، لقوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)، ولقوله تعالى: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا)، ويجب أن يكون القول معروفًا لا تنكره الشريعة ولا النفوس، وأن يكون خالياً من أي ريبة.
والأمور التي تستدعي الكلام مع المرأة الأجنبية لا تقتصر على عدد معين، بل تكون كلما دعت ، مع الالتزام بالضوابط الشرعية المذكورة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26334
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26334
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي