هل الأحقية في شراء دكان متنازع عليه، إما لِوَارِثِ الرَّجُلِ الأَوَّلِ الَّذِي يَمْلِكُ بَقِيَّةَ الْبَيْتِ وَيُرِيدُ ضَمَّهُ، أَو لِلبِنْتِ الَّتِي كَانَتْ تَنْتَفِعُ بِهِ وَتُمَارِسُ فِيهِ التِّجَارَةَ، مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّهَا تَمْلِكُ مَحَلاتٍ أُخْرَى، وهل ينطبق على هذه الحالة حديث: "الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على الورثة في التراضي على قسمة العقار ولا يلزم توثيقه. البنت أحق بالدكان لأنها شريكة وتريد شراءه، ولا يجوز لأختيها بيع نصيبهما فيه لغيرها؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "قضى في كل شركة لم تقسم، أو حائط، لا يحل له أن يبيع حتى يؤذن شريكه، فإن شاء أخذ، وإن شاء ترك، فإن باعه ولم يؤذنه فهو أحق به". أما الجار غير الشريك فله حق الشفعة على الدخيل الذي ليس بجار مثله. فالشفعة هنا للبنت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144390
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي