هل يستمر في دعاء الله للإقلاع عن العادة السرية بعد أن رزقه الله زوجة صالحة، علمًا بأنه حاول بشتى الوسائل ولم يفلح؟
الدعاء من أنفع الأسباب وأعظمها أثرًا في حصول المطلوب ودفع المرهوب، وهو مأمور به، لقوله تعالى: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، و "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ". وعليك الإكثار من الدعاء بأن يتوب الله عليك ويوفقك لترك الفعل الذميم، ولا تمل من الدعاء. كما يجب الأخذ بالأسباب المعينة مثل الاستمتاع بالزوجة عند ثوران الشهوة، ولزوم الذكر، وصحبة الصالحين، والبعد عن المثيرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177232