العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم التخلص من العادة السرية على الرغم من المحاولات المتكررة للعلاج يعني أن الله لا يريدني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الأخت السائلة نسيان الماضي والبدء بصفحة جديدة من الطاعة والاستقامة، مع العلم أن ذنوب الماضي لا تضرها ما دامت قد تابت عنها توبة نصوحًا. عليها الإقلاع عن عادتها والعزم الصادق على عدم العودة إليها، فالله سيعينها ويوفقها مصداقًا لقوله تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت: 69]. الصادقة تمحو جميع الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وإن عادت للذنب، فعليها العودة إلى التوبة وعدم اليأس من رحمة الله، والإكثار من الطاعات والحسنات الماحية؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات. وإن أتيحت لها فرصة الزواج، فلتغتنمها؛ فإنه يحصن الفرج. عليها ألا تستسلم للوساوس والأفكار السلبية؛ فهي من كيد الشيطان، وأن تعلم أن الله بر رحيم، فأقبلت عليه وتلتمس فضله وتسأله من رحمته التي وسعت كل شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي