ما حكم تنافس المسوِّقين في جلب الزبائن للمواقع الإلكترونية، حيث يحدد كل موقع فترة قصوى للاستفادة من العمولة (شهر إلى ستة أشهر)، وتختلف المواقع في تحديد المستفيد من العمولة (المسوِّق الأول أم الأخير) في حال أحضر مسوِّقان نفس الزبون، مع العلم أن العمولة تُعطى لمسوِّق واحد فقط ولا تُقسَّم؟ وما الحكم في الحالات الثلاث المذكورة: (1. عدم الإخبار بمن تُعطى العمولة، 2. إعطاؤها للمسوِّق الأول، 3. إعطاؤها للمسوِّق الأخير)؟
السمسرة جائزة إذا لم تتضمن إعانة على بيع محرم، وهي معدودة عند الفقهاء من باب الجعالة. واختلاف الشركات في تحديد من له الجعل من العاملين لا بأس به إذا كان خاضعًا لقواعد منضبطة. والصورة الثانية التي يحدد فيها المستحق للعمولة بأنه من جاء بالزبون أولًا ويبقى حقه لمدة شهر، لا حرج فيها. وكذلك الصورة الثالثة التي يستحق فيها العمولة من جاء بالزبون فقط، فهي جائزة بشرط أن تحدد الشركة للعاملين معها إحدى الطريقتين لتحديد المستفيد من الجعل. أما الحالة الأولى، فإن كانت الشركة لديها نظام تعمل به لكنه يخفى على السمسار، فيجب عليه الاستفسار عنه. وإن لم تحدد الشركة المستحق بل تختاره بحسب ما ترتئيه دون معرفة السماسرة لنظامها، فلا تصح السمسرة للجهالة المترتبة على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188758