العودة إلى البحث

إذا كانت الإفسادتان المذكورتان في سورة الإسراء قد حدثتا وانتهتا، فكيف يمكن تفسير ما يفعله اليهود حالياً من إفساد في الأرض في ضوء قوله تعالى: (وإن عدتم عدنا)، وهل يمكن اعتبار أفعالهم الحالية ليست إفساداً طالما أن الإفسادتين قد وقعتا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بيَّن الله تعالى في سورة الإسراء أن بني إسرائيل سيفسدون في الأرض مرتين ويُعاقبون، وقد حدث ذلك. ثم ذكر سبحانه أنهم إن عادوا للإفساد مرة ثالثة، فإنه سيعود للانتقام منهم. وتشير الآيات والأحداث التاريخية إلى أنهم عادوا للإفساد مرارًا بعد ذلك، فسلَّط الله عليهم أعداءهم كالمسلمين في عهد النبوة وغيرهم. وهذا يدل على أن إفسادهم لم يقتصر على المرتين المذكورتين، بل هو قانون إلهي ثابت: كلما عادوا للفساد والطغيان، عاد الله للانتقام منهم إلى يوم القيامة، مصداقًا لقوله تعالى: "وإن عدتم عدنا". وهذا ما يؤكده الشيخ القرضاوي بأن اليهود لم يتركوا الفساد، ولذلك يسلط الله عليهم من يؤدبهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي