العودة إلى البحث

هل تعني الآية 25 من سورة المائدة "قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" أن علو شأن اليهود في الوقت الحاضر هو من انطباقها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله بني إسرائيل بدخول الأرض المقدسة فرفضوا خوفاً من قتال الجبارين، فعاقبهم الله بالتيه في الأرض لمدة أربعين سنة. هذا التيه كان عقاباً لهم على عصيانهم وتفريطهم في أمر الله. ولا علاقة للآية بحال اليهود اليوم، فهم عتاة متجبرون ابتلانا الله بهم. والأمة الإسلامية يجب أن تعتبر بما أصاب بني إسرائيل، لأن الله فضلهم ثم عاقبهم عندما فرطوا في دينه، فعلى الأمة الإسلامية أن لا تسلك سبيل المغضوب عليهم حتى لا تعاقب. وقد تضمنت هذه القصة تقريعاً لليهود وبياناً لفضائحهم ومخالفتهم لأوامر الله ورسوله، وأنهم جبناء نكصوا عن الجهاد. وقد رد الصحابة رضوان الله عليهم على النبي صلى الله عليه وسلم في بدر بغير ما رد بنو إسرائيل على موسى، مؤكدين أنهم لن يقولوا له "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون"، بل سيتبعونه أينما ذهب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي