هل يجوز لشركة تأجير مساحات لمواقع الإنترنت العمل، مع عدم معرفة ما إذا كانت المحتويات ستكون مخالفة شرعًا، وهل يجب اشتراط خلو الموقع من المحرمات؟
يجوز تأجير المساحات في الإنترنت لمن ينشئ عليها مواقع تُستعمل في المباح، ولا تتخذ للمعصية.
يجب مراعاة الضوابط التالية:
1. عدم جواز التأجير لمن يتخذ المساحة للمعصية: لا تصح الإجارة إذا كانت المساحة ستُستعمل للمعصية، مثل المواقع الإباحية أو التي تبيع المحرمات أو تروج للبدع والمذاهب المنحرفة والبنوك الربوية، لأن ذلك يعتبر إعانة على الإثم. ويجب فسخ العقد إن أخل المستأجر بالشرط.
2. جواز التأجير لغرض مباح مع مراعاة الاستعمال: إذا كان المستأجر لا يتخذ الموقع للمعصية في الظاهر، فلا حرج في التأجير ما لم يغلب على الظن أنه سيستعمله في الحرام. وإن استأجر شخص مساحة لموقع مباح، ثم وضع فيه شيئًا من المنكرات (مثل صور النساء أو الأغاني)، فالإجارة صحيحة ويجب الوفاء بمدة العقد، ثم لا يجدد له بعدها إلا بعد إزالة المنكرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21017
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21017
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي