العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تأجير خدمة الإنترنت المركزي مقابل مبلغ شهري مع وجود مواقع إباحية عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنترنت تقنية فيها منافع ومضار، ويجب على المسلمين الاستفادة من منافعها والاحتياط من مضارها. وعلى من يملك الإنترنت المركزي أن يكون عوناً لإخوانه المسلمين على البر ، ولا يكون عوناً لهم على الإثم والعدوان، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه. ويحرم إدخال الإنترنت لمن يتيقن أو يغلب على الظن أنه يستخدمه في ، من باب سد الذرائع. أما إذا لم يغلب على الظن أي من الاحتمالين، فالظاهر المنع؛ لأن أكثر المستخدمين معرضون لعدم الأخذ بضوابط الشرع. وإذا أمكن لمالك الإنترنت التحكم فيه ومنع المواقع الفاسدة، وجب عليه ذلك، وإلا فلا يشرع له إعطاء الخدمة إلا لمن علم يقيناً أو ظناً غالباً أنه لن يستخدمه في الشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي