العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الذي يعاني من ظروف معيشية صعبة أن يسكن مع عمته المتزوجة من نصراني في بيته، علمًا بأنه لا يستطيع فتح بيت مستقل، وهل يصح شرعًا أن يعتبر نفسه ابنًا بالتبني لوالديه بالتبني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التبني المحرم هو نسبة شخصٍ إلى المتبنِّي بحيث يأخذ حكم ولده في المحرمية والإرث، أما الكفالة والرعاية دون إلحاق بالنسب فلا حرج فيها. لا يجوز للمسلمة الزواج من كافر لقوله تعالى: (وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا) و(فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). يجب على أخت المتبنِّي فسخ زواجها من النصراني، والعيش معها في وجود زوجها لا يجوز لكونه منكراً. ينبغي البحث عن عمل مباح والكسب منه، فـ "لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي