ما حكم الشرع في استعمال اللولب الرحمي لمنع الحمل، وما حكم الصلاة في طول مدة الدورة الشهرية في حال تركيبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم تركيب اللولب إلا ملحة أو حاجة شديدة، لأنه يتطلب كشف العورات المغلظة، حتى لو كان الكاشف طبيبة أنثى، ولما يسببه من اضطراب الدورة الشهرية.
إذا رُكب اللولب لضرورة ولم يغير الدورة، يبقى كما كان. أما إذا غيرها، فما زاد على مدة المعتادة يُعد ، وتصلي وتصوم بعد الاغتسال لكل صلاة.
أما إذا رُكب لغير ضرورة، فإذا لم يغير الدورة جاز إبقاؤه، وإن غيرها وجب التخلص منه.
يجوز للمرأة تركيب اللولب بنفسها أو بواسطة زوجها إذا لم يسبب اضطراباً في الدورة، حتى لو لم يكن هناك حاجة، لأنه في معنى العزل الجائز برضا الطرفين.
إذا تغير الدم الزائد عن العادة في لونه ورائحته بسببه، فإنه يعتبر دم استحاضة حتى لو لم يتجاوز 15 يوماً، الاحتياط فيه مع تجنب الوطء إن أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32125
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي