العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يتأخر عن صلاة الجماعة -خوفًا من إمامة المصلين بالصلوات الجهرية-، وما السبيل للتخلص من هذا الخوف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التبكير إلى صلاة الجماعة والمبادرة إليها دليل على تعظيم هذه الشعيرة، وهو من فضائل الأعمال التي يغفل عنها كثير من الناس. وقد فسر بعض السلف آية "سَابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ" بأنها التكبيرة الأولى.

ومن فضل التبكير أن من أدرك التكبيرة الأولى أربعين يوماً كُتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق. وفيه تحصيل أجر انتظار الصلاة ودعاء الملائكة، وفضيلة الصلاة في الصف الأول وإدراك التأمين مع الإمام، كما يتيح استغلال الوقت بين الأذان والإقامة للدعاء.

كان السلف حريصين على التكبيرة الأولى، ويرون التأخر عنها نقصاً. ومن اعتاد التأخر عن صلاة الجماعة، قد يؤخره الله عن الأجر والفضل، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّه".

أما الخوف من الإمامة فينبغي ألا يمنع من التقدم لها إذا كان الشخص أحق بها. وللتغلب على هذا الخوف، ينصح بمراجعة الآيات جيداً، والاعتياد على الصلاة بصوت مرتفع في المنزل، وإمامة الناس في الصلوات السرية، وإقناع النفس بسهولة الأمر، مع سؤال الله التوفيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11986
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي