العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الخطأ في بعض الأمور حنثًا بالقسم المذكور الذي يتضمن السعي لرضا الله والمحافظة على دينه، وذلك في حال قوله بنية أو بدونها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشرع أن يُقسِم الطلاب في الطابور الصباحي؛ لما فيه من حرج عليهم لو حنثوا في يمينهم ولم يكفروا. مبنى اليمين على نية الحالف، فإذا نوى بيمينه ما يحتمله، انصرفت اليمين إليه، وإن لم يكن للحالف نية، رُجِع إلى سبب اليمين، ثم العرف، ثم اللفظ. ونظرًا لعموم الألفاظ وتفاوت تحقيقها، فالأحوط الكفارة الواحدة إذا حنث في أيمان على شيء واحد ولم يكفر. فمن كرر يمينًا موجبها واحد على فعل واحد، فكفارة واحدة، أما إذا كفر عن الأولى ثم أعاد اليمين، فعليه كفارة ثانية إذا حنث. وإن كرر الأيمان على أفعال متعددة، فعليه في كل يمين كفارة. وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16111
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي