العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تعلم أن الله يحبها وراضٍ عنها وتاب عليها، خاصة وأنها تشعر بعدم القدرة على الثبات في الاستغفار بسبب تقلبات الحياة، وتخشى ألا تتمكن من خدمة الدين لتذكرها ذنوبها السابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الجمع بين الصلاتين لغير عذر، وهو من الكبائر. وقد أجاز بعض العلماء للمرضع الجمع لمشقة تطهير الثياب. فإن وُجد عذر للجمع فلا حرج، وإلا فيجب أداء كل صلاة في وقتها: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا". وإن كان الجمع صورياً بأداء الأولى في آخر وقتها والثانية في أول وقتها فلا حرج. أما الذنوب السابقة فلا تحول دون الاستقامة وخدمة الدين، فالتوبة تغفر السيئات: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". اجتهد في طاعة الله ولا تيأس، فالحسنات يذهبن السيئات. وإن استعملك الله في طاعته فهذه علامة خير. منزلة العبد عند الله بقدر منزلة الله في قلب العبد، ومن أراد أن يعرف مقامه عند الله فلينظر فيما أقامه فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116623
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي