العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن تشقير الحواجب بمواد التشقير الحديثة يبطل الوضوء ويمنع إتمام الطهارة الواجبة للعبادات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن صدرت فتوى بجواز التشقير وأنه ليس من النمص المحرم، وأنه الأفضل تركه، وأفتى بذلك جمع من العلماء المعاصرين، منهم الشيخان ابن باز وابن عثيمين.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن التشقير، فأجاب بأنه تلوين للشعر وليس نمصًا، وأنه لا بأس به، وأن القول بتراجعه عن فتواه يحتاج إلى بينة.

وقد أجاز الشيخ ابن عثيمين التشقير قبل وفاته بسنة واحدة، وهذا مثبت في كتاب "ثمرات التدوين" لطلابه.

وأن القول بأن الشيخ ابن عثيمين قال "خدعوني" عند تراجعه عن الفتوى هو كذب عليه، فأسلوبه كان يختلف في التراجع عن الفتوى.

وليس في إجازة التشقير تحليل لما حرم الله، كما أن القول بأن مادة التشقير عازلة للماء غير دقيق، فقد تختلف المواد، وبعضها يزول بالغسل.

يجب أن تكون الفتوى منضبطة بالضوابط الشرعية، لا أن تعتمد على التخويف والتهويل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134695
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي