ما حكم مساعدة الأقارب المسلمين لأقرباء المتوفاة الكافرة في تقسيم ميراثها، مع عدم علمهم بموافقته للشرع، وإمكانية مخالفة أقرباء المتوفاة لما كتبته قبل وفاتها، وما حكم تملك الأقارب المسلمين لهبة من أقارب المتوفاة الكافرة من نصيبهم في الميراث؟
ينبغي لأقرباء الورثة المسلمين تركهم وشأنهم، وعدم التدخل في تقسيم التركة أو مساعدتهم فيه؛ لأنه قد يخالف القسمة الشرعية، وهذا لا يجوز المساعدة عليه، وما ذكره الفقهاء من عدم التعرض لأهل الذمة في أحكامهم لا يعني حل مخالفة شريعة الإسلام لهم، بل هم آثمون؛ لكونهم مخاطبين بفروعها. وليس للحاكم المسلم أن يتبع أمور الكفار أو يدعوهم إلى حكمنا ما لم يتحاكموا إلينا. أما تنازل أحدهم عن نصيبه لقريبه المسلم، فهو هدية مقبولة، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية مقوقس مصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133170