العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد صلاة التوبة التي تُصلى يوميًا في جوف الليل لطلب المغفرة بدعة؟ وهل ما أقوم به من صلاة ركعتين شفع ثم ركعة وتر بعدها يعتبر صلاة قيام؟ وهل قراءة سورتي الأعلى والكافرون في ركعتي الشفع، وسورة الإخلاص في ركعة الوتر صحيح؟ وهل صلاة الوتر هي صلاة القيام أم منفصلة عنها، وهل صلاة الشفع سنة قبل الوتر أم هي الركعتان اللتان بعد العشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة مشروعة عند وجود سببها، وهو الوقوع في الذنب، والمداومة عليها كل ليلة دون سبب لا نعلم له دليلاً شرعياً. صلاة الشفع بعد العشاء تعتبر من قيام الليل. سنة العشاء الراتبة شيء آخر غير ركعتي الشفع، وهي سنة مؤكدة، ولم يرد تحديد قراءة سورة معينة فيها. الشفع ركعتان مرتبطتان بالوتر وتصلى قبله، ويقرأ فيهما سورة الأعلى في والكافرون في الثانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193691
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي