العودة إلى البحث

ما حكم بيع الذهب بالدَّيْن إذا كان يتم تثبيت سعر الذهب عند الدفع (سعر السوق وقت الدفع)، وهل يجوز بيع الذهب المصاغ الذي يحتوي على أحجار الزركون بسعر الذهب مع العلم الظاهر بذلك؟ وما حكم العمل في هذه الشركة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شمل السؤال أربع مسائل: بيع الذهب مؤجلاً أو بالدين لا يجوز؛ لحديث: "الذهب بالذهب.. يداً بيد"، فبيع الذهب بالذهب يلزم فيه التساوي في المقدار والتقابض، وبيع الذهب بالفضة أو النقود يلزم فيه التقابض، وتأخير السداد ربا نسيئة، وقد يكون ربا فضل. أما بيع الذهب بذهب مع أجرة تصنيع فمحرم، ويلزم التماثل في الوزن. بيع الذهب المحتوي على أحجار الزركون بسعر الذهب: إن بيع بفضة أو بنقود ورقية جاز إن كان واضحاً للمشتري، وإن بيع بذهب وجب فصل الفصوص لمعرفة مقدار الذهب وتماثله. العمل في هذه الشركة غير جائز؛ لأنها تتعامل بالربا، وفي العمل إعانة على الحرام، لقوله تعالى: "وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي