العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز المطالبة بتعويض مالي من الخال نظير الأضرار النفسية الناتجة عن تصرفاته التي أدت إلى الرسوب في الامتحان، وذلك لإصلاح العلاقة بين الطرفين مع الحفاظ على صلة الرحم، وما حكم الشرع في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بنسيان الأمر القديم مع خالك، فقد أعطيته أكبر من حجمه، فرغم أن دخول الخال دون استئذان لا يجوز حتى لو كان بيت أخته، ورضا والدك بزيارته هو المعتبر، إلا أن رسوبك في الامتحان تتحمل تبعاته أنت. فالمشاكل موجودة في كل بيت، والعاقل من يحسن التصرف. لا ينبغي الاستمرار في التفكير بالماضي لتجنب الآلام النفسية، بل انسَ الأمر وأقبل على عملك، وداوم على ونصح المخطئ. ولا تلتفت لمطالبة خالك بتعويض مالي لتجنب شرخ الأسرة، واجعل الرحمة تغلب الغضب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي