ما هي نصيحتكم بخصوص طلب تعويض مالي من الخال جراء المشاكل النفسية التي تسبب بها، وما هو موقف الشريعة من ذلك، مع الرغبة في عدم قطع صلة الرحم؟
من آداب الإسلام وأحكامه وجوب الاستئذان لدخول أي بيت غير بيتك، حتى على المحارم كالأم والأخت، سواء كان الباب مغلقًا أو مفتوحًا، فليس لخالك أو غيره دخول بيوت الآخرين دون إذن. كما أن إثارة الشحناء بين الأقارب لا تجوز، ولا يجوز مقاطعة الرحم. أما تركك للامتحان بسبب الغضب فهو خطأ تتحمل مسؤوليته، ولا يجوز المطالبة بتعويض مالي عن ضرر معنوي، فالتعويض يكون عن ضرر مالي واقع فقط. ينبغي إصلاح العلاقة مع الخال ومواجهة كراهيته بالاستعاذة من الشيطان وعدم تذكر الماضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71528