كيف يمكن للفتاة أن توازن بين طاعة والديها ورغبتها في إقامة زفاف إسلامي خالٍ من المعازف والاختلاط، مع الأخذ في الاعتبار رفض الوالدين لتلك الرغبة؟
على الأهل تعجيل زواج الفتاة إذا تقدم لها كفؤ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". فتأجيل الأهل زواج الفتاة لأمور محرمة سلوك خاطئ وظلم، لكنه لا يبيح الإساءة إليهم أو التقصير في برهم، ولا يجوز طاعتهم فيما فيه معصية، مثل حفل زفاف يختلط فيه الرجال والنساء الأجانب، وتظهر العروس فيه زينتها أمام الأجانب، مع وجود الرقص والغناء .
لذا، ينصح بعدم تفويت فرصة الزواج بالشاب المتدين، في إقناع الوالدين بالتخلي عن الأمور المحرمة، مع استخدام الأدب والرفق ، والاستعانة بذوي من الأقارب. فإن أصروا على ذلك ولم تنفع الطرق، فلا مانع من أن تتركيهم بعد العقد وتذهبي مع زوجك، أو تجلسي في البيت دون ارتكاب المحرمات، مع محاولة إرضائهم إليهم لاحقًا. ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94194
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي