من هم "ضنائن" الله الذين يعافيهم من البلاء في الدنيا ويدخلهم الجنة في عافية، وما الحكمة من ذلك، وكيف يمكن للمرء أن يكون منهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور ضعيف، ولا ينبغي للمسلم أن يتعب نفسه بالبحث عن الضنائن الواردة فيه، بل يشرع له أن يستعيذ بالله من الابتلاء ويكثر من سؤال العافية، عملًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وفي دينه ودنياه وأهله وماله، ويستعيذ به من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء وشماتة الأعداء. والابتلاء لا يقتصر على الضرّاء، فقد يكون امتحان السراء أشد، والمؤمن ممتحن في الحالتين، وعليه أن يقوم بواجب العبودية فيهما، فشكرًا في السراء وصبرًا في الضراء، فمن فعل ذلك كان مأجورًا ومحبوبًا عند الله. والعبد دائم التقلب بين نعم الله التي تتطلب ، والمحن التي تتطلب ، وعبودية العبد لله تتحقق في السراء والضراء، وفي المحبوب .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139388
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي