العودة إلى البحث
السؤال

هل للأب الكافر الذي طلب من زوجته إجهاض ابنته ثم أسلم بعد ولادتها وطلاقها حقوق تزيد على حقوق الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحمد الله أن هداكما للإسلام، ورفضكِ إجهاض الحمل صحيح لأن الإجهاض معصية.

حق حضانة الطفل بعد الطلاق للأم أعظم من حق الأب ما لم يكن هناك مانع. إساءة الأب بطلب الإجهاض لا يسقط حقوقه الثابتة كحق النسب والرعاية والإنفاق والزيارة، وله حق الحضانة إذا وُجد مانع للأم.

حقوق الأب ليست أكثر من حقوق الأم دائماً، فحق الأم مقدم في الحضانة وفي البر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك". وهذا بسبب كثرة تعب الأم وشقائها في الحمل والوضع والرضاع والتربية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7587
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي