العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين قراءتي "ملكين" بفتح اللام وكسرها في الآية 102 من سورة البقرة، وما يترتب على ذلك من اختلاف في المعنى، وكيف يمكن أن يكون هناك اختلاف في كتاب الله تعالى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلاف الألفاظ في القرآن الكريم يقع على ثلاثة أنواع: اختلاف اللفظ والمعنى واحد، واختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما، واختلاف اللفظ والمعنى مع امتناع اجتماعهما. الاختلاف بين القراءات القرآنية هو اختلاف تنوع وتغاير، وليس تناقضًا، وهذا ما يؤكده قوله تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) النساء/82. القراءات القرآنية المتغايرة في المعنى كلها حق، وكل قراءة منها بمنزلة الآية، يجب الإيمان بها كلها.

تعدد القراءات يستفاد منه تعدد المعاني؛ فكل قراءة تزيد معنى جديدًا. اختلاف فهم وتفسير الآيات القرآنية، لا يرجع إلى تناقض في كتاب الله، بل إلى تباين فهم المفسرين.

القراءة الصحيحة والمتواترة لقوله تعالى: (وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) البقرة/102، هي بفتح الميم واللام والكاف، وتقصد الملائكة. أما قراءة "الملكين" بكسر اللام، فهي قراءة شاذة، وقد تعني داود وسليمان أو ملكين آخرين كانا ببابل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي